الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
141
معجم المحاسن والمساوئ
قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام : أرأيت إن احتجت إلى متطبّب وهو نصرانيّ أن اسلّم عليه وأدعو له ؟ قال : « نعم إنّه لا ينفعه دعاؤك » . ورواه في « السرائر » ص 482 . ورواه في « قرب الإسناد » ص 129 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 389 . 2 - قرب الإسناد ص 62 : أبو البختريّ ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لا تبدؤوا أهل الكتاب بالسلام ، فإن سلّموا عليكم فقولوا : عليكم ، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم إلّا أن تضطرّوا إلى ذلك » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 389 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 651 : أحمد بن محمّد الكوفيّ ، عن عليّ بن الحسن بن عليّ ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسيّ أو إلى اليهوديّ أو إلى النصرانيّ أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة أيبدأ بالعلج ويسلم عليه في كتابه وإنّما يصنع ذلك لكي تقضى حاجته ؟ قال : « أمّا أن تبدأ به فلا ولكن تسلّم عليه في كتابك فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 457 . التسليم بلفظ : السّلام على من اتّبع الهدى عند الورود إلى المشرك : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 649 : أبو عليّ الأشعريّ : عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر